❞ كتاب المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية ❝  ⏤ ابو البقاء الحلي

❞ كتاب المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية ❝ ⏤ ابو البقاء الحلي

ملوك الفرس عهد يوسف عليه السلام
-يوسف عليه السلام
-موسى عليه السلام
-التسمية بالملك
-ولم يكن يقال في الجاهلية الا ملك القوم وسيدهم ورئيسهم للعرب، فأما
وكان لكل ملك من كبار ملوك الأمم كقيصر وخاقان وملك الهند وملك
-*رسالة الرسول (الى كسرى
وجاء برواية أخرى: أن قتل شيرويه لأبيه أبرويز كان لسبع ساعات مضت من
-*سيف الدولة ملك الحلة
يترادفون حوله رجاء فواضله، ويزدحمون على أستلام أنامله ويسارعون الى
-هوذ الحنفي
-قوس حاجب بن زرارة ويوم بئر معونه
وأم البنين التي ذكرها: هي أبنة عمرو فارس الضحيا العامر، حدى المنجبات.
-الحارث الكندي
-عبد الله بن أبي الخزرجي
-عثمان بن الحويرث
-ابو أحيحة سعد بن العاص
وأبو أحيحة هذا الذي حبسه أبن جفنه وهو سعيد بن العاص بن أمية بن عبد
-مالك بن عوف النصري
-الشريد عمرو بن رباح السمي
-علي رضي الله عنه والأشعث
ومحوش بن معد يكرب بن وليعة أحد هؤلاء الاربعة القتلى وهو جد علي أبن
-اخبار الحجاج بن يوسف الثقفي
-مذهب العرب في أبس التاج
-ملوك آل نصر في حيره
ولم يكن من ملوك العرب بعد التبيعة، فانهم نالوا من العز مبلغا أستحقوا
-تفرق الأزد
-مالك بن فهم بن غانم وقيل غنم بن دوس الأزدى، وهو أبو جذيمة الأبرش و
ووافق خروج سبأ عن أرضهم خروج قبائل من ولد أسماعيل عليه السلام من
-أخوه عمرو بن فهم بن غانم بن دوس، فكان ينزل منزل أخيه.
-جذيمة الأبرش
وجذيمة هو صاحب الندمانين اللذين يضرب المثل بهما، فيقال كندماني جذيمة.
-عمرو بن عدي
-سابور بن أردشير
-أمرؤ القيس بن عمرو
-اهل الرفادة
-الجمار
والجمار ويقال الجمرات وقيل بل هم قوم من لخم خاصة دون غيرهم سمى منهم
-الوضائع وهم أساورة من الفرس كان كسرى يضعهم عند الملك بالحيرة مددا له
-الرهائن
-العباد
وقد ذكر الطبري هذا الوجه ويقويه أيضا إنه روي إن عمرو بن أمرؤ القيس
-عمرو بن أمرؤ القيس
-الأحلف
-الملحاء
-أوس بن قلام
-امرؤ القيس الثاني
-النعمان بن أمرؤ القيس
وأنصرف النعمان الى الحيرة بعد إن أكرمه بهرام جور وأحسن صلته وزاده
-المنذر بن النعمان
-الاسود بن المنذر
أبنه الاسود بن المنذر بن النعمان بن أمرؤ القيس بن عمر بن أمرؤ القيس بن
-المنذر بن المنذر
-النعمان بن الاسود
-ابو يعفر بن علقمه
-المنذر بن أمرئ القيس
-وولدت له أمامه أبنا فسماه عمرا أيضا، فكان يعرف بعمرو بن أمامة كما
ذكر أبن قتيبة في بعض كتبه إن لبيد بن ربيعه الجعفري الشاعر كان من جملة
-عمرو بن المنذر
-41
وروي في سبب موجدته عليه وآخر، قيل إنه كان ينادمه وكان جميلا ظريفا
-قابوس بن المنذر
-المنذر الاصغر
-النعمان الاصغر
ابنه النعمان الاصغر بن المنذر الاكبر بن أمرئ القيس بن النعمان بن أمرئ
-المتجردة
-وكان المنخل بن مسعود اليشكري نديما له، وكان جميلا ظريفا، وكانت
-45 - ثم إن النعمان عرف براءة النابغة.
وكانت مدة ملك النعمان أثنتين وعشرين سنة، منها سبع سنين في زمن هرمز
-اياس بن قبيصة
-مناقب سيف الدولة ملك الحلة
-فرسان العرب
ولعمري إن من تقدم قد ذكروا من أهل لك منقبة قوما، وفي العرب أمثالهم
-غير العرب
-الاركان
-جمرات العرب
-جماجم العرب
-رضفات العرب
-اثافي العرب
-غلاصم العرب
-اجواد العرب
-اوفياء العرب
-الرجليون من العرب
-اغربة العرب
-ارحاء العرب
-ازمنة العرب
-البدور من العرب
-حكام العرب وقالوا حكام العرب ثلاث هرم بن قطبه الفزاري، وهرم بن سنان
-شعراء العرب
وقالوا الشعراء في الجاهلية ثلاثة: أمرؤ القيس بن حجر الكندي، والنابغة
-فدية العرب
-مفاخر العرب
-عقماء العرب
-اقارع العرب
-الرادون على المستغيث
52 " - يعدلن بين حرب وجوع "
-الوافيات من العرب
-ذكر السبب في قتل أبي أزيهر
وروي إن الاسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة كان أحدهم فحنى
-منجبات العرب
قال أبو عبيدة: وذكروا إن دغفل يعني دغفل يعني بن حنظلة البكري النسابة
-مدركوا الاوتار
-بيوتات العرب
-رأي المنصف فيما قيل في مفاخر العرب
-فزادوا أخرون وقالوا: بل فرسان العرب أربعة فذكروا هؤلاء الثلاثة و
وأقرعت طابخة ثم قيس بن ربيعة ثم قبائل اليمن ففاز من كل قبيلة قوم و
-أيام العرب
-الاجربان
-الحليفان
-الابدان: الدروع وأزنم بن عبيد بن ثعلبه بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن
-ثم قالوا بعد ذلك وكانوا من فرسان عبس في حرب الرهان وليس، قتل ضمضما
-وذكر أيضا إن الحجاج وأبن الأشعث تنازلا بعسكريهما بدير الجماجم مائة
وكايام القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند في جهاد الفرس، ولم يكن
-وقعة الجمل
في رجز لها، ثم رموا أصحابه بالنبل من كل جانب فنادوا يا أمير المؤمنين
-وقعة صفين
-ادن مني يا حارث فدنا منه فقبل رأسه وقال ما يتبع هذا الا خير يا حارث.
-وبالاسناد المذكور عن نصر بن مزاحم قال: حدثنا عمر بن الحارث بن حصيرة و
وروي إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يحرضهم فيقول: عضوا على أضراسكم
-يوم فيف الرياح
-والحديث في ذلك والأشعار فيه موجودة معروفة فرحل أحيحة عن69 بن بدر و
-فتبعهم الناس على نقل ذلك وتحدثوا به الا ترى أنهم قالوا: جاء الثعلب و
-انما سمي بذلك لانه كان يجلس بفناء بيته بالضحى. فأي أي فخر في هذا الفعل
-وروي إن ذا الخليطين عتاب بن ورقاء الرياحي غزا سجستان فمنع الناس إن
-الفوالي: دواب كأخنافس، يستاقها يزدردها، جم ظنونها: يخاف مرة ويطمئن
وروي إن أبرويز لما نقر صورة فرسه شبداز في الجبل، نقر عنده كتابا
-فضله عليهم في الدين
وكانت أياد تنزل بعين أباغ وأباغ رجل من العمالقة كان ينزل بتلك العين
-تنصر النعمان وسياحته
والوجه الاخر إن النعمان فيما روي كان قد مرض مرضا شديدا نحل معه جسمه
-فضله عليهم في النسب
-ملوك الازد
-وهو أحد الوجوه المرويه عن نسب آل نصر وفي سبب أنتقال الملك اليهم وجه
وقال أبو عبيدة: الرواة لا يقيمون لنسب الملوك فجاء في أنسابهم مثل هذا
-حديث ماء السماء
فهذا حديث ماء السماء التي يضرب بها المثل ولا يعلم ما هي. وأي فرق بين
-خبر الذبيحين
-فكيف تقام أنساب 86 هؤلاء على ما ترى فيها من العجائب بنسب يرجع إلى
-فأما من روى إن أسماعيل عليه السلام هو الذبيح فانه قال: إن أبراهيم عليه
-فروي إن رسول الله (قال: " رحم الله أم أسماعيل لولا أنها عجلت لكانت
-وبالأسناد عن أبى بشر أحمد بن أبراهيم عن مجمد بن أحمد النحاس عن أحمد
-وأسماعيل عليه السلام شريك أبيه (في بناء الكعبة. روي إن أبراهيم عليه
روى معن بن عيسى عن عبد الله بن عبد الله عن أسماعيل بن أويس عن 91 أبيه
-ولاية جرهم البيت
فوليت جرهم الحرم ما يعلمه الله تعالى، ثم بغوا وظلموا وأستحلوا حرمته
-ولاية خزاعة البيت
والذي تقدم من الحديث يدل على إن خزاعة وليت بعد جرهم هذا الحديث يدل
-ولاية قصي بن كلاب البيت
وفي رواية أخرى إنه قال لها سأجعل لك من ينوب عنمك في فتح البيت، فأوصى
-النسيء
-الأجازة
وكانت أفاضة المزدلفة لبني زيد بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر و
-حفر زمزم
-ومما روي في أسماء مكة حرسها الله والله سبحانه أعلم: مكة وبكة وطيبة
وكانت العرب في الجاهلية تعرف لولد أسماعيل عليه السلام شرف نسبهم ولا
-فضل معد بن عدنان
-ووروي أن101 رسول الله (كان أذا أنتسب فأنتهى الى معد بن عدنان أمسك.
-وروى أبن جمهور عن أبيه عن أبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران عن
وقال بعض الرواة قضاعة عكبرة قال أبن الكلبي، ولا أدري ما هذا. و
-فضل نزار بن معد
-وكان نزار بن معد وصي أبيه بوصيته دون غيره من ولده، ولما رآه من104
وقيل إنه أعطى أنمار جاريه له تدعى بجيله. فحضنت ولده فنسبوا اليها فقيل
-فضل مضر بن نزار
-فضل الياس بن مضر
-وكان الياس بن مضر وصي أبيه والرئيس بعده، والقائم بسؤدده، ومضر تتشعب
يقال نبز ونزب107.
-فضل مدركة بن الياس
وقد لخبرنا بهذا الحديث محمد بن هبة الله عن محمد بن الحسن عن جماعة بن
-فضل خزيمة بن مدركة
-فضل أسد بن خزيمة في نفسة
-اخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن عن أبيه بن عبدون عن أبي طالب الانباري عن
-وهو مأخوذ من قولهم لقحت الحرب بين القوم. 114 ومثل قول أبي زمعة
ومما يقوي ذلك ويدل عليه قول النعمان للنابغة: قد كان لك في قومك ممتنع
-فمن أحاديثهم في ذلك بينهم
-118 - وقال عدي بن زيد:
وسمعت العرب قصيرا في مدركي الأوتار بهذا السبب. فكيف تنسب هذه الملكة
-النعمان بن المنذر وعدي بن زيد
-وكان الاسود في حضانة عدي بن أوس بن مرينا، وبنو مرينا أهل بيت من
-121 - ومما كتب ليه أيضا:
-فروي إن مروان بن الحكم قال يوما لمعاوية: إن مثلنا ومثلك كمثل عدي بن
-وفي رواية أخرى إن النعمان كان مع أبرويز يوم هزيمته من بهرام شوبين
-فذكر ذلك الاخطل أيضا في مديحه للوليد بن عبد الملك بن مروان، 124 وكانت
وقال هانيء بن قصيبة الشيباني في أمر النعمان: 125
-يوم ذي قار
-وطال عمر الحضمي وله مع عبد الله بن مسلم الباهلي أخي عتيبة بن مسلم
-وفي رواية أخرى إن كسرى إنما ضمن قيس من مسعود جرائر بكر بعد يوم ذي قار
وذكر أبو عبيدة إن هذا الشعر لعمرو بن جني التغلبي يخاطب به امرأته - و
-الرسول (يعرض نفسه على القبائل
ثم صار الأيام بني عامر بن صعصعة وفيهم ملاعب الآسنة عامر بن مالك بن
-كسرى والعرب
فتتبع كسرى بكر بن وائل أيضا هذا التتبع بسبب وديعة أودعها النعمان و
-من مناقب سيف الدولة.
-ومنها السلطان ركن الدنيا والدين أبا المظفر بركيارق بن ملكشاه لما
-وكان انحرافه عن ركن الآلف سببا لضعف ملكه وانتشار خيله وتناقص
وروى أبو الفرج الاصفهاني بإسناده إن أهل الحيرة كرهوا من المنذر الآسنة
-الردافة
-ومن أحاديثهم أيضا مع العرب
-أن امرأ القيس الثاني غزا بكر بن وائل وكانت عادة الملوك إذا توجهوا ألف
أن المنذر بن ماء السماء كان بعد إن تزوج هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر
-ومن أحاديثهم معهم
-أن عمر وبن هند مع ما كان يذكر به من السطور من بينهم حتى إن العرب كانت
-أن ضمرة بن جابر بن قطن بن نشهل بن دارم كان كثير الإغارة على مملكة
-أن النعمان أيضا جمع كتائبه فجهزها إلى بني عامر وبعث على العسكر أخاه
فلم يكن للنعمان قدرة يشفي بها غيظة من بني عامر إلا بوجه كان تركه أحسن
-الحارث بن ظالم المري
-ولو لم يستدل على ضعف أمرهم الإلية بما نال النعمان من الحارث بن ظالم
-فحبق البائن فقال الحارث: أست البائن أعلم. وأنهزم الرعاء وجمع أموال
في شعر له، وذكر ذلك أيضا في شعر له هذا. وإنما قال ذلك لأن عوف بن سعد
-من أخبار النعمان بن المنذر
فقال: أختر أي قتلة شئت، فقال: اسقني الراح حتى الثمل وأفصدني الأكحل
-من أخبار سيف الأيام
-وأين ملك كانت هذه صفته وحقائق أفعاله من ملك148 كان أبو تمام وصفه
-وهل من كانت هذه بعض صفاته أولى بالتسمية بملك العرب أم من كان يدنيه إن
أحدها: إن ضرار بن عمرو الضبي أبا مرحب ربيعة بن حضية بن أرتم بن عبيد بن
-والثاني فتكة البراض
-والثالث امرئ القيس والمعلى والسموأل
وذكر أبن قتيبة إن شريحا هذا، هو شريح بن عمرو الكلبي وليس بابن
-خبر حصار تبع يثرب
-من مناقب سيف الدولة
-فضله عليهم في سعة الملك والثروة
-وفضله عليهم في سعة الملك والثروة ظاهر كظهور فضله عليهم فيما تقدم من
-وكف يقاس ملك محه الأعشى مبالغا بأنه يعلف فرسه قتا59 وشغيرا بسيف
-وروى أبو الفرج الاصبهاني عن المفضل الضبي في حديث طويل: أن عدي بن زيد
ومن الامارات أيضا161 على مثل ما ذكرناه من أحوالهم قول عدي بن زيدا
-من أخبار الحارث بن عمرو الكندي وأبن الهبولة
وروي إن الحارث بن عمرو بن حجر الكندي نزل في بعض الاحيان بأهله على
-اخبار متفرقة عن ملوك الحيرة وملوك الحلة ورؤساء القبائل
-هذا طرف من ذكر أحوالهم في أديانهم وأنسابهم ومبلغ163 عزهم وحد ملكهم
-فقيل أن قيس بن جرول سمى بهذا البيت عارقا، فرد عليه عمرو الاسرى و
-وليس في هذه الحكاية ما يدل على عظم جيوشه وقوه جنود، بل فيها ما يدل
-فأتى كسرى يخبره خبر الجيش، وكان من عادة كسرى إذا جاءه من يخبره بهزيمة
-ثم أجتمع مع أبي حنش جماعة من بني تغلب، فأتوا سلمة فقالوا له: إن الغدر
-وبعث الجون أبنيه حسان ومعاوية وقيل عمرو ومعاوية في جيوشه مع لقيط
ابو البقاء الحلي - أنه عاش في النصف الثاني من القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الهجري في مدينة الحلة بالعراق وأنه عاصر سيف الدولة «صدقة بن منصور بن دبيس المزيدي» ملك العرب في الحلة التي أطلق عليها حلة بني مزيد، نسبة إليهم ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية

ملوك الفرس عهد يوسف عليه السلام
-يوسف عليه السلام
-موسى عليه السلام
-التسمية بالملك
-ولم يكن يقال في الجاهلية الا ملك القوم وسيدهم ورئيسهم للعرب، فأما
وكان لكل ملك من كبار ملوك الأمم كقيصر وخاقان وملك الهند وملك
-*رسالة الرسول (الى كسرى
وجاء برواية أخرى: أن قتل شيرويه لأبيه أبرويز كان لسبع ساعات مضت من
-*سيف الدولة ملك الحلة
يترادفون حوله رجاء فواضله، ويزدحمون على أستلام أنامله ويسارعون الى
-هوذ الحنفي
-قوس حاجب بن زرارة ويوم بئر معونه
وأم البنين التي ذكرها: هي أبنة عمرو فارس الضحيا العامر، حدى المنجبات.
-الحارث الكندي
-عبد الله بن أبي الخزرجي
-عثمان بن الحويرث
-ابو أحيحة سعد بن العاص
وأبو أحيحة هذا الذي حبسه أبن جفنه وهو سعيد بن العاص بن أمية بن عبد
-مالك بن عوف النصري
-الشريد عمرو بن رباح السمي
-علي رضي الله عنه والأشعث
ومحوش بن معد يكرب بن وليعة أحد هؤلاء الاربعة القتلى وهو جد علي أبن
-اخبار الحجاج بن يوسف الثقفي
-مذهب العرب في أبس التاج
-ملوك آل نصر في حيره
ولم يكن من ملوك العرب بعد التبيعة، فانهم نالوا من العز مبلغا أستحقوا
-تفرق الأزد
-مالك بن فهم بن غانم وقيل غنم بن دوس الأزدى، وهو أبو جذيمة الأبرش و
ووافق خروج سبأ عن أرضهم خروج قبائل من ولد أسماعيل عليه السلام من
-أخوه عمرو بن فهم بن غانم بن دوس، فكان ينزل منزل أخيه.
-جذيمة الأبرش
وجذيمة هو صاحب الندمانين اللذين يضرب المثل بهما، فيقال كندماني جذيمة.
-عمرو بن عدي
-سابور بن أردشير
-أمرؤ القيس بن عمرو
-اهل الرفادة
-الجمار
والجمار ويقال الجمرات وقيل بل هم قوم من لخم خاصة دون غيرهم سمى منهم
-الوضائع وهم أساورة من الفرس كان كسرى يضعهم عند الملك بالحيرة مددا له
-الرهائن
-العباد
وقد ذكر الطبري هذا الوجه ويقويه أيضا إنه روي إن عمرو بن أمرؤ القيس
-عمرو بن أمرؤ القيس
-الأحلف
-الملحاء
-أوس بن قلام
-امرؤ القيس الثاني
-النعمان بن أمرؤ القيس
وأنصرف النعمان الى الحيرة بعد إن أكرمه بهرام جور وأحسن صلته وزاده
-المنذر بن النعمان
-الاسود بن المنذر
أبنه الاسود بن المنذر بن النعمان بن أمرؤ القيس بن عمر بن أمرؤ القيس بن
-المنذر بن المنذر
-النعمان بن الاسود
-ابو يعفر بن علقمه
-المنذر بن أمرئ القيس
-وولدت له أمامه أبنا فسماه عمرا أيضا، فكان يعرف بعمرو بن أمامة كما
ذكر أبن قتيبة في بعض كتبه إن لبيد بن ربيعه الجعفري الشاعر كان من جملة
-عمرو بن المنذر
-41
وروي في سبب موجدته عليه وآخر، قيل إنه كان ينادمه وكان جميلا ظريفا
-قابوس بن المنذر
-المنذر الاصغر
-النعمان الاصغر
ابنه النعمان الاصغر بن المنذر الاكبر بن أمرئ القيس بن النعمان بن أمرئ
-المتجردة
-وكان المنخل بن مسعود اليشكري نديما له، وكان جميلا ظريفا، وكانت
-45 - ثم إن النعمان عرف براءة النابغة.
وكانت مدة ملك النعمان أثنتين وعشرين سنة، منها سبع سنين في زمن هرمز
-اياس بن قبيصة
-مناقب سيف الدولة ملك الحلة
-فرسان العرب
ولعمري إن من تقدم قد ذكروا من أهل لك منقبة قوما، وفي العرب أمثالهم
-غير العرب
-الاركان
-جمرات العرب
-جماجم العرب
-رضفات العرب
-اثافي العرب
-غلاصم العرب
-اجواد العرب
-اوفياء العرب
-الرجليون من العرب
-اغربة العرب
-ارحاء العرب
-ازمنة العرب
-البدور من العرب
-حكام العرب وقالوا حكام العرب ثلاث هرم بن قطبه الفزاري، وهرم بن سنان
-شعراء العرب
وقالوا الشعراء في الجاهلية ثلاثة: أمرؤ القيس بن حجر الكندي، والنابغة
-فدية العرب
-مفاخر العرب
-عقماء العرب
-اقارع العرب
-الرادون على المستغيث
52 " - يعدلن بين حرب وجوع "
-الوافيات من العرب
-ذكر السبب في قتل أبي أزيهر
وروي إن الاسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة كان أحدهم فحنى
-منجبات العرب
قال أبو عبيدة: وذكروا إن دغفل يعني دغفل يعني بن حنظلة البكري النسابة
-مدركوا الاوتار
-بيوتات العرب
-رأي المنصف فيما قيل في مفاخر العرب
-فزادوا أخرون وقالوا: بل فرسان العرب أربعة فذكروا هؤلاء الثلاثة و
وأقرعت طابخة ثم قيس بن ربيعة ثم قبائل اليمن ففاز من كل قبيلة قوم و
-أيام العرب
-الاجربان
-الحليفان
-الابدان: الدروع وأزنم بن عبيد بن ثعلبه بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن
-ثم قالوا بعد ذلك وكانوا من فرسان عبس في حرب الرهان وليس، قتل ضمضما
-وذكر أيضا إن الحجاج وأبن الأشعث تنازلا بعسكريهما بدير الجماجم مائة
وكايام القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند في جهاد الفرس، ولم يكن
-وقعة الجمل
في رجز لها، ثم رموا أصحابه بالنبل من كل جانب فنادوا يا أمير المؤمنين
-وقعة صفين
-ادن مني يا حارث فدنا منه فقبل رأسه وقال ما يتبع هذا الا خير يا حارث.
-وبالاسناد المذكور عن نصر بن مزاحم قال: حدثنا عمر بن الحارث بن حصيرة و
وروي إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يحرضهم فيقول: عضوا على أضراسكم
-يوم فيف الرياح
-والحديث في ذلك والأشعار فيه موجودة معروفة فرحل أحيحة عن69 بن بدر و
-فتبعهم الناس على نقل ذلك وتحدثوا به الا ترى أنهم قالوا: جاء الثعلب و
-انما سمي بذلك لانه كان يجلس بفناء بيته بالضحى. فأي أي فخر في هذا الفعل
-وروي إن ذا الخليطين عتاب بن ورقاء الرياحي غزا سجستان فمنع الناس إن
-الفوالي: دواب كأخنافس، يستاقها يزدردها، جم ظنونها: يخاف مرة ويطمئن
وروي إن أبرويز لما نقر صورة فرسه شبداز في الجبل، نقر عنده كتابا
-فضله عليهم في الدين
وكانت أياد تنزل بعين أباغ وأباغ رجل من العمالقة كان ينزل بتلك العين
-تنصر النعمان وسياحته
والوجه الاخر إن النعمان فيما روي كان قد مرض مرضا شديدا نحل معه جسمه
-فضله عليهم في النسب
-ملوك الازد
-وهو أحد الوجوه المرويه عن نسب آل نصر وفي سبب أنتقال الملك اليهم وجه
وقال أبو عبيدة: الرواة لا يقيمون لنسب الملوك فجاء في أنسابهم مثل هذا
-حديث ماء السماء
فهذا حديث ماء السماء التي يضرب بها المثل ولا يعلم ما هي. وأي فرق بين
-خبر الذبيحين
-فكيف تقام أنساب 86 هؤلاء على ما ترى فيها من العجائب بنسب يرجع إلى
-فأما من روى إن أسماعيل عليه السلام هو الذبيح فانه قال: إن أبراهيم عليه
-فروي إن رسول الله (قال: " رحم الله أم أسماعيل لولا أنها عجلت لكانت
-وبالأسناد عن أبى بشر أحمد بن أبراهيم عن مجمد بن أحمد النحاس عن أحمد
-وأسماعيل عليه السلام شريك أبيه (في بناء الكعبة. روي إن أبراهيم عليه
روى معن بن عيسى عن عبد الله بن عبد الله عن أسماعيل بن أويس عن 91 أبيه
-ولاية جرهم البيت
فوليت جرهم الحرم ما يعلمه الله تعالى، ثم بغوا وظلموا وأستحلوا حرمته
-ولاية خزاعة البيت
والذي تقدم من الحديث يدل على إن خزاعة وليت بعد جرهم هذا الحديث يدل
-ولاية قصي بن كلاب البيت
وفي رواية أخرى إنه قال لها سأجعل لك من ينوب عنمك في فتح البيت، فأوصى
-النسيء
-الأجازة
وكانت أفاضة المزدلفة لبني زيد بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر و
-حفر زمزم
-ومما روي في أسماء مكة حرسها الله والله سبحانه أعلم: مكة وبكة وطيبة
وكانت العرب في الجاهلية تعرف لولد أسماعيل عليه السلام شرف نسبهم ولا
-فضل معد بن عدنان
-ووروي أن101 رسول الله (كان أذا أنتسب فأنتهى الى معد بن عدنان أمسك.
-وروى أبن جمهور عن أبيه عن أبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران عن
وقال بعض الرواة قضاعة عكبرة قال أبن الكلبي، ولا أدري ما هذا. و
-فضل نزار بن معد
-وكان نزار بن معد وصي أبيه بوصيته دون غيره من ولده، ولما رآه من104
وقيل إنه أعطى أنمار جاريه له تدعى بجيله. فحضنت ولده فنسبوا اليها فقيل
-فضل مضر بن نزار
-فضل الياس بن مضر
-وكان الياس بن مضر وصي أبيه والرئيس بعده، والقائم بسؤدده، ومضر تتشعب
يقال نبز ونزب107.
-فضل مدركة بن الياس
وقد لخبرنا بهذا الحديث محمد بن هبة الله عن محمد بن الحسن عن جماعة بن
-فضل خزيمة بن مدركة
-فضل أسد بن خزيمة في نفسة
-اخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن عن أبيه بن عبدون عن أبي طالب الانباري عن
-وهو مأخوذ من قولهم لقحت الحرب بين القوم. 114 ومثل قول أبي زمعة
ومما يقوي ذلك ويدل عليه قول النعمان للنابغة: قد كان لك في قومك ممتنع
-فمن أحاديثهم في ذلك بينهم
-118 - وقال عدي بن زيد:
وسمعت العرب قصيرا في مدركي الأوتار بهذا السبب. فكيف تنسب هذه الملكة
-النعمان بن المنذر وعدي بن زيد
-وكان الاسود في حضانة عدي بن أوس بن مرينا، وبنو مرينا أهل بيت من
-121 - ومما كتب ليه أيضا:
-فروي إن مروان بن الحكم قال يوما لمعاوية: إن مثلنا ومثلك كمثل عدي بن
-وفي رواية أخرى إن النعمان كان مع أبرويز يوم هزيمته من بهرام شوبين
-فذكر ذلك الاخطل أيضا في مديحه للوليد بن عبد الملك بن مروان، 124 وكانت
وقال هانيء بن قصيبة الشيباني في أمر النعمان: 125
-يوم ذي قار
-وطال عمر الحضمي وله مع عبد الله بن مسلم الباهلي أخي عتيبة بن مسلم
-وفي رواية أخرى إن كسرى إنما ضمن قيس من مسعود جرائر بكر بعد يوم ذي قار
وذكر أبو عبيدة إن هذا الشعر لعمرو بن جني التغلبي يخاطب به امرأته - و
-الرسول (يعرض نفسه على القبائل
ثم صار الأيام بني عامر بن صعصعة وفيهم ملاعب الآسنة عامر بن مالك بن
-كسرى والعرب
فتتبع كسرى بكر بن وائل أيضا هذا التتبع بسبب وديعة أودعها النعمان و
-من مناقب سيف الدولة.
-ومنها السلطان ركن الدنيا والدين أبا المظفر بركيارق بن ملكشاه لما
-وكان انحرافه عن ركن الآلف سببا لضعف ملكه وانتشار خيله وتناقص
وروى أبو الفرج الاصفهاني بإسناده إن أهل الحيرة كرهوا من المنذر الآسنة
-الردافة
-ومن أحاديثهم أيضا مع العرب
-أن امرأ القيس الثاني غزا بكر بن وائل وكانت عادة الملوك إذا توجهوا ألف
أن المنذر بن ماء السماء كان بعد إن تزوج هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر
-ومن أحاديثهم معهم
-أن عمر وبن هند مع ما كان يذكر به من السطور من بينهم حتى إن العرب كانت
-أن ضمرة بن جابر بن قطن بن نشهل بن دارم كان كثير الإغارة على مملكة
-أن النعمان أيضا جمع كتائبه فجهزها إلى بني عامر وبعث على العسكر أخاه
فلم يكن للنعمان قدرة يشفي بها غيظة من بني عامر إلا بوجه كان تركه أحسن
-الحارث بن ظالم المري
-ولو لم يستدل على ضعف أمرهم الإلية بما نال النعمان من الحارث بن ظالم
-فحبق البائن فقال الحارث: أست البائن أعلم. وأنهزم الرعاء وجمع أموال
في شعر له، وذكر ذلك أيضا في شعر له هذا. وإنما قال ذلك لأن عوف بن سعد
-من أخبار النعمان بن المنذر
فقال: أختر أي قتلة شئت، فقال: اسقني الراح حتى الثمل وأفصدني الأكحل
-من أخبار سيف الأيام
-وأين ملك كانت هذه صفته وحقائق أفعاله من ملك148 كان أبو تمام وصفه
-وهل من كانت هذه بعض صفاته أولى بالتسمية بملك العرب أم من كان يدنيه إن
أحدها: إن ضرار بن عمرو الضبي أبا مرحب ربيعة بن حضية بن أرتم بن عبيد بن
-والثاني فتكة البراض
-والثالث امرئ القيس والمعلى والسموأل
وذكر أبن قتيبة إن شريحا هذا، هو شريح بن عمرو الكلبي وليس بابن
-خبر حصار تبع يثرب
-من مناقب سيف الدولة
-فضله عليهم في سعة الملك والثروة
-وفضله عليهم في سعة الملك والثروة ظاهر كظهور فضله عليهم فيما تقدم من
-وكف يقاس ملك محه الأعشى مبالغا بأنه يعلف فرسه قتا59 وشغيرا بسيف
-وروى أبو الفرج الاصبهاني عن المفضل الضبي في حديث طويل: أن عدي بن زيد
ومن الامارات أيضا161 على مثل ما ذكرناه من أحوالهم قول عدي بن زيدا
-من أخبار الحارث بن عمرو الكندي وأبن الهبولة
وروي إن الحارث بن عمرو بن حجر الكندي نزل في بعض الاحيان بأهله على
-اخبار متفرقة عن ملوك الحيرة وملوك الحلة ورؤساء القبائل
-هذا طرف من ذكر أحوالهم في أديانهم وأنسابهم ومبلغ163 عزهم وحد ملكهم
-فقيل أن قيس بن جرول سمى بهذا البيت عارقا، فرد عليه عمرو الاسرى و
-وليس في هذه الحكاية ما يدل على عظم جيوشه وقوه جنود، بل فيها ما يدل
-فأتى كسرى يخبره خبر الجيش، وكان من عادة كسرى إذا جاءه من يخبره بهزيمة
-ثم أجتمع مع أبي حنش جماعة من بني تغلب، فأتوا سلمة فقالوا له: إن الغدر
-وبعث الجون أبنيه حسان ومعاوية وقيل عمرو ومعاوية في جيوشه مع لقيط .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

-البدور من العرب
-حكام العرب وقالوا حكام العرب ثلاث هرم بن قطبه الفزاري، وهرم بن سنان
-شعراء العرب
 وقالوا الشعراء في الجاهلية ثلاثة: أمرؤ القيس بن حجر الكندي، والنابغة
-فدية العرب
-مفاخر العرب
-عقماء العرب
-اقارع العرب
-الرادون على المستغيث
 52 " - يعدلن بين حرب وجوع "
-الوافيات من العرب
-ذكر السبب في قتل أبي أزيهر
 وروي إن الاسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة كان أحدهم فحنى
-منجبات العرب
 قال أبو عبيدة: وذكروا إن دغفل يعني دغفل يعني بن حنظلة البكري النسابة
-مدركوا الاوتار
-بيوتات العرب
-رأي المنصف فيما قيل في مفاخر العرب
-فزادوا أخرون وقالوا: بل فرسان العرب أربعة فذكروا هؤلاء الثلاثة و
 وأقرعت طابخة ثم قيس بن ربيعة ثم قبائل اليمن ففاز من كل قبيلة قوم و
-أيام العرب
-الاجربان
-الحليفان
-الابدان: الدروع وأزنم بن عبيد بن ثعلبه بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن
-ثم قالوا بعد ذلك وكانوا من فرسان عبس في حرب الرهان وليس، قتل ضمضما
-وذكر أيضا إن الحجاج وأبن الأشعث تنازلا بعسكريهما بدير الجماجم مائة
 وكايام القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند في جهاد الفرس، ولم يكن
-وقعة الجمل
 في رجز لها، ثم رموا أصحابه بالنبل من كل جانب فنادوا يا أمير المؤمنين
-وقعة صفين
-ادن مني يا حارث فدنا منه فقبل رأسه وقال ما يتبع هذا الا خير يا حارث.
-وبالاسناد المذكور عن نصر بن مزاحم قال: حدثنا عمر بن الحارث بن حصيرة و
 وروي إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يحرضهم فيقول: عضوا على أضراسكم
-يوم فيف الرياح
-والحديث في ذلك والأشعار فيه موجودة معروفة فرحل أحيحة عن69 بن بدر و
-فتبعهم الناس على نقل ذلك وتحدثوا به الا ترى أنهم قالوا: جاء الثعلب و
-انما سمي بذلك لانه كان يجلس بفناء بيته بالضحى. فأي أي فخر في هذا الفعل
-وروي إن ذا الخليطين عتاب بن ورقاء الرياحي غزا سجستان فمنع الناس إن
-الفوالي: دواب كأخنافس، يستاقها يزدردها، جم ظنونها: يخاف مرة ويطمئن
 وروي إن أبرويز لما نقر صورة فرسه شبداز في الجبل، نقر عنده كتابا
-فضله عليهم في الدين
 وكانت أياد تنزل بعين أباغ وأباغ رجل من العمالقة كان ينزل بتلك العين
-تنصر النعمان وسياحته
 والوجه الاخر إن النعمان فيما روي كان قد مرض مرضا شديدا نحل معه جسمه
-فضله عليهم في النسب
-ملوك الازد
-وهو أحد الوجوه المرويه عن نسب آل نصر وفي سبب أنتقال الملك اليهم وجه
 وقال أبو عبيدة: الرواة لا يقيمون لنسب الملوك فجاء في أنسابهم مثل هذا
-حديث ماء السماء
 فهذا حديث ماء السماء التي يضرب بها المثل ولا يعلم ما هي. وأي فرق بين
-خبر الذبيحين
-فكيف تقام أنساب 86 هؤلاء على ما ترى فيها من العجائب بنسب يرجع إلى
-فأما من روى إن أسماعيل عليه السلام هو الذبيح فانه قال: إن أبراهيم عليه
-فروي إن رسول الله (قال: " رحم الله أم أسماعيل لولا أنها عجلت لكانت
-وبالأسناد عن أبى بشر أحمد بن أبراهيم عن مجمد بن أحمد النحاس عن أحمد
-وأسماعيل عليه السلام شريك أبيه (في بناء الكعبة. روي إن أبراهيم عليه
 روى معن بن عيسى عن عبد الله بن عبد الله عن أسماعيل بن أويس عن 91 أبيه
-ولاية جرهم البيت
 فوليت جرهم الحرم ما يعلمه الله تعالى، ثم بغوا وظلموا وأستحلوا حرمته
-ولاية خزاعة البيت
 والذي تقدم من الحديث يدل على إن خزاعة وليت بعد جرهم هذا الحديث يدل
-ولاية قصي بن كلاب البيت
 وفي رواية أخرى إنه قال لها سأجعل لك من ينوب عنمك في فتح البيت، فأوصى
-النسيء
-الأجازة
 وكانت أفاضة المزدلفة لبني زيد بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر و
-حفر زمزم
-ومما روي في أسماء مكة حرسها الله والله سبحانه أعلم: مكة وبكة وطيبة
 وكانت العرب في الجاهلية تعرف لولد أسماعيل عليه السلام شرف نسبهم ولا
-فضل معد بن عدنان
-ووروي أن101 رسول الله (كان أذا أنتسب فأنتهى الى معد بن عدنان أمسك.
-وروى أبن جمهور عن أبيه عن أبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران عن
 وقال بعض الرواة قضاعة عكبرة قال أبن الكلبي، ولا أدري ما هذا. و
-فضل نزار بن معد
-وكان نزار بن معد وصي أبيه بوصيته دون غيره من ولده، ولما رآه من104
 وقيل إنه أعطى أنمار جاريه له تدعى بجيله. فحضنت ولده فنسبوا اليها فقيل
-فضل مضر بن نزار
-فضل الياس بن مضر
-وكان الياس بن مضر وصي أبيه والرئيس بعده، والقائم بسؤدده، ومضر تتشعب
 يقال نبز ونزب107.
-فضل مدركة بن الياس
 وقد لخبرنا بهذا الحديث محمد بن هبة الله عن محمد بن الحسن عن جماعة بن
-فضل خزيمة بن مدركة
-فضل أسد بن خزيمة في نفسة
-اخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن عن أبيه بن عبدون عن أبي طالب الانباري عن
-وهو مأخوذ من قولهم لقحت الحرب بين القوم. 114 ومثل قول أبي زمعة
 ومما يقوي ذلك ويدل عليه قول النعمان للنابغة: قد كان لك في قومك ممتنع
-فمن أحاديثهم في ذلك بينهم
-118 - وقال عدي بن زيد:
 وسمعت العرب قصيرا في مدركي الأوتار بهذا السبب. فكيف تنسب هذه الملكة
-النعمان بن المنذر وعدي بن زيد
-وكان الاسود في حضانة عدي بن أوس بن مرينا، وبنو مرينا أهل بيت من
-121 - ومما كتب ليه أيضا:
-فروي إن مروان بن الحكم قال يوما لمعاوية: إن مثلنا ومثلك كمثل عدي بن
-وفي رواية أخرى إن النعمان كان مع أبرويز يوم هزيمته من بهرام شوبين
-فذكر ذلك الاخطل أيضا في مديحه للوليد بن عبد الملك بن مروان، 124 وكانت
 وقال هانيء بن قصيبة الشيباني في أمر النعمان: 125
-يوم ذي قار
-وطال عمر الحضمي وله مع عبد الله بن مسلم الباهلي أخي عتيبة بن مسلم
-وفي رواية أخرى إن كسرى إنما ضمن قيس من مسعود جرائر بكر بعد يوم ذي قار
 وذكر أبو عبيدة إن هذا الشعر لعمرو بن جني التغلبي يخاطب به امرأته - و
-الرسول (يعرض نفسه على القبائل
 ثم صار الأيام بني عامر بن صعصعة وفيهم ملاعب الآسنة عامر بن مالك بن
-كسرى والعرب
 فتتبع كسرى بكر بن وائل أيضا هذا التتبع بسبب وديعة أودعها النعمان و
-من مناقب سيف الدولة.
-ومنها السلطان ركن الدنيا والدين أبا المظفر بركيارق بن ملكشاه لما
-وكان انحرافه عن ركن الآلف سببا لضعف ملكه وانتشار خيله وتناقص
 وروى أبو الفرج الاصفهاني بإسناده إن أهل الحيرة كرهوا من المنذر الآسنة
-الردافة
-ومن أحاديثهم أيضا مع العرب
-أن امرأ القيس الثاني غزا بكر بن وائل وكانت عادة الملوك إذا توجهوا ألف
 أن المنذر بن ماء السماء كان بعد إن تزوج هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر
-ومن أحاديثهم معهم
-أن عمر وبن هند مع ما كان يذكر به من السطور من بينهم حتى إن العرب كانت
-أن ضمرة بن جابر بن قطن بن نشهل بن دارم كان كثير الإغارة على مملكة
-أن النعمان أيضا جمع كتائبه فجهزها إلى بني عامر وبعث على العسكر أخاه
 فلم يكن للنعمان قدرة يشفي بها غيظة من بني عامر إلا بوجه كان تركه أحسن
-الحارث بن ظالم المري
-ولو لم يستدل على ضعف أمرهم الإلية بما نال النعمان من الحارث بن ظالم
-فحبق البائن فقال الحارث: أست البائن أعلم. وأنهزم الرعاء وجمع أموال
 في شعر له، وذكر ذلك أيضا في شعر له هذا. وإنما قال ذلك لأن عوف بن سعد
-من أخبار النعمان بن المنذر
 فقال: أختر أي قتلة شئت، فقال: اسقني الراح حتى الثمل وأفصدني الأكحل
-من أخبار سيف الأيام
-وأين ملك كانت هذه صفته وحقائق أفعاله من ملك148 كان أبو تمام وصفه
-وهل من كانت هذه بعض صفاته أولى بالتسمية بملك العرب أم من كان يدنيه إن
 أحدها: إن ضرار بن عمرو الضبي أبا مرحب ربيعة بن حضية بن أرتم بن عبيد بن
-والثاني فتكة البراض
-والثالث امرئ القيس والمعلى والسموأل
 وذكر أبن قتيبة إن شريحا هذا، هو شريح بن عمرو الكلبي وليس بابن
-خبر حصار تبع يثرب
-من مناقب سيف الدولة
-فضله عليهم في سعة الملك والثروة
-وفضله عليهم في سعة الملك والثروة ظاهر كظهور فضله عليهم فيما تقدم من
-وكف يقاس ملك محه الأعشى مبالغا بأنه يعلف فرسه قتا59 وشغيرا بسيف
-وروى أبو الفرج الاصبهاني عن المفضل الضبي في حديث طويل: أن عدي بن زيد
 ومن الامارات أيضا161 على مثل ما ذكرناه من أحوالهم قول عدي بن زيدا
-من أخبار الحارث بن عمرو الكندي وأبن الهبولة
 وروي إن الحارث بن عمرو بن حجر الكندي نزل في بعض الاحيان بأهله على
-اخبار متفرقة عن ملوك الحيرة وملوك الحلة ورؤساء القبائل
-هذا طرف من ذكر أحوالهم في أديانهم وأنسابهم ومبلغ163 عزهم وحد ملكهم
-فقيل أن قيس بن جرول سمى بهذا البيت عارقا، فرد عليه عمرو الاسرى و
-وليس في هذه الحكاية ما يدل على عظم جيوشه وقوه جنود، بل فيها ما يدل
-فأتى كسرى يخبره خبر الجيش، وكان من عادة كسرى إذا جاءه من يخبره بهزيمة
-ثم أجتمع مع أبي حنش جماعة من بني تغلب، فأتوا سلمة فقالوا له: إن الغدر
-وبعث الجون أبنيه حسان ومعاوية وقيل عمرو ومعاوية في جيوشه مع لقيط



نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
ابو البقاء الحلي - Abu stay ornaments

كتب ابو البقاء الحلي أنه عاش في النصف الثاني من القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الهجري في مدينة الحلة بالعراق وأنه عاصر سيف الدولة «صدقة بن منصور بن دبيس المزيدي» ملك العرب في الحلة التي أطلق عليها حلة بني مزيد، نسبة إليهم❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية ❝ ❱. المزيد..

كتب ابو البقاء الحلي