❞ 📚 كتب أبو عبيد البكرى الأوينى ❝

❞ 📚 كتب أبو عبيد البكرى الأوينى ❝

جميع كتب أبو عبيد البكرى الأوينى .. عرض كل كتب أبو عبيد البكرى الأوينى المصوّرة | ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ سمط اللآلي في شرح أمالي القالي مع ذيله ❝ ❱..

🏆 💪 أكثر الكتب تحميلاً في كتب أبو عبيد البكرى الأوينى:

قراءة و تحميل كتاب سمط اللآلي في شرح أمالي القالي مع ذيله PDF

سمط اللآلي في شرح أمالي القالي مع ذيله PDF

قراءة و تحميل كتاب سمط اللآلي في شرح أمالي القالي مع ذيله PDF مجانا

المزيد من الكتب الأكثر تحميلاً في كتب أبو عبيد البكرى الأوينى
كتب أبو عبيد البكرى الأوينى

أبو عبيد البكرى الأوينى

❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ سمط اللآلي في شرح أمالي القالي مع ذيله ❝ ❱

1014 م - 1094 م.

تم إيجاد له: كتاب واحد.


أبو عبيد البكري هو أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد بن أيوب بن عمرو البكري، نسبه عربي يرجع إلى قبيلة بكر بن وائل أكبر قبائل ربيعة في جزيرة العرب.[2]، جغرافي وموسوعي واديب ونباتي عربي أندلسي. ولد في ولبة قرب اشبيلية حوالي عام 1030م وتوفي في قرطبة عام 1094م اشتهر في القرن الحادي عشر الميلادي، وهو أول الجغرافيين المسلمين في الأندلس. قيل إن ملوك الأندلس كانوا يتهادون كتبه.[3]

في عام 1949 م أطلقت وكالة الفضاء الأميركية ناسا اسمه على فوهة من فوهات القمر تقديرا لإسهاماته المتميزة في حقل الجغرافيا

نبذة عنه[عدل]

يعتبر أبو عبيد البكري، أكبر جغرافي أنجبته الأندلس، فقد ألّف كتابين جليلين في الجغرافية أوّلهما «معجم ما استعجم» أورد فيه جملة مما ورد في الحديث والأخبار، والتواريخ والأشعار، من المنازل والديار، والقرى والأمصار، والجبال والآثار، والمياه والآبار، والدارات والحرار، منسوبة محدودة، ومبوّبة على حروف المعجم مقيّدة؛ أما كتابه الثاني فهو «المسالك والممالك» وصف جغرافية الأندلس وأوروبا، وأفريقيا الشمالية. وله في علم النبات: كتاب أعيان النبات والشّجريّات الأندلسية.

  • حياته

نشأته[عدل]

نشأ أبو عبيد البكري في بيت إمارة وسيادة، حيث الشرف والرياسة؛ استمدوا الشرف من صريح أنسابهم في بلاد الأندلس، كما استمدوه من ماضيهم الحربي في فتح الأندلس، وشغل المناصب العالية في الدولة، وكان جده أيوب بن عمرو البكري قد تولى خطة الرد (أي رد المظالم) بقرطبة زمن الدولة الأموية، والقضاء ببلده لبلة، والقضاء كان من المناصب التي يحتكرها بعض الأسر في الأندلس. وكان لهم تأثير كبير في بلاط قرطبة وإشبيلية، حيث كانوا من أنصار المنصور بن أبي عامر ثم بني عباد في إشبيلية.

فلما سقطت الدولة الأموية في الأندلس، تغلب ملوك الطوائف على ما بأيديهم من البلاد، واستقل البكريون بولبة وشلطيش وما بينهما من البلاد في كورة لبلة، على ساحل البحر المحيط، غربي إشبيلية، وقعدوا منها مقعد أكابر الأمراء، من الخروج عن الطاعة، والاستبداد عن الجماعة.

ودامت إمارة البكريين نحو أربعين سنة حوالي (سنة 402هـ/1011م إلى سنة 443هـ/1051م)، انتهت بتغلب المعتضد بن عباد صاحب إشبيلية سنة 443 هـ على ما جاوره من البلاد والإمارات الصغيرة، وكان آخر البكريين حكما بولبة أبو زيد عبد العزيز البكري، والد أبى عبيد العالم المعروف، فخرج هو وآله منها.

في قرطبة[عدل]

انتقل أبو عبيد البكري مع أسرته مدة قصيرة إلى إشبيلية، ولما شعر بتغير موقف المعتضد بن عباد ملك إشبيلية انتقل إلى قرطبة، وكان في الثلاثينيات من عمره، ولا يدرى كم بقي أبو عبيد في قرطبة وهل تركها في حياة والده أم بعد وفاته؟!، والذي لا شك فيه هو أنه بقي بما فيه الكفاية ليواصل ثقافته الأدبية والعلمية.

في المرية[عدل]

انتقل أبو عبيد البكري من بعد إلى المرية بدعوة من أميرها المعتصم بن صمادح، وكانت بسبب شهرة الرجل بصفته أديبا، واستقبله حاكم المرية بترحاب وجعله من خلانه واصطفاه لصحبته، وآثر مجالسته والأنس به، ووسع رتبته.

ولذلك كان يلقب بالوزير، كما قال ابن بسام الشنتريني في الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، بل لقبه الضبي في البغية بذي الوزارتين، ويرى مصطفى السقا في تحقيقه لمعجم البكري أنه لقب بالوزير لأنه وزر لأبيه، أو لمصاحبته الملوك، وإن لم يكن وزيرا على الحقيقة، على ما جرى به العرف الأندلسي، والناس كانوا ولا يزالون يتوسعون في الألقاب بلا حساب، على أن أبا عبيد لم تكن منزلته في نفوس أهل عصره أقل محادة من منزلة الوزراء.[4]

حياته العلمية[عدل]

في قرطبة توسعت الثقافة الأدبية والعلمية لأبي عبيد البكري، حيث درس على كبار علمائها ومؤرخيها، فقد تابع دروس المؤرخ الكبير ابن حيان القرطبي، وأبي بكر المصحفي، وأجاز له ابن عبد البر، حتى صار رأسا في التاريخ واللغة والأدب، وحدث عنه: محمد بن معمر المالقي، ومحمد بن عبد العزيز بن اللخمي، وطائفة من الناس.

ولا يمكن أن يعرف أي تآليفه ألَّف مدة مقامه الأول في قرطبة؛ لأن تواريخ تآليفه غير معروفة، ولكن الكثير من القرائن تبين أنه لم يكن عديم الشغل وأن الكثير من تآليفه قد تكون ظهرت في تلك الفترة.

في ألمرية تحددت الوجهة الجغرافية لدراسات أبي عبيد البكري، حيث تابع فيها دروس أبو العباس العذري (393هـ - 476هـ)، ولا يستبعد أنه قد أثر العذري في الاتجاه الذي ستتخذه دراسة تلميذه البكري، فقد كان العذري جغرافيا وقد يكون جلب أبا عبيدة نحو هذه الوجهة.

فهل من الجرأة أن يُفترض أن تأليفه لكتبه الجغرافية: معجم ما استعجم وكتاب المسالك والممالك يرجع إلى هذه الفترة؟!، ويتأكد هذا الافتراض أكثر إذا ما علمنا انه انتهى من تأليف الكتاب الثاني حوالي سنة 460هـ/ 1058م، اعتمادا على الكثير من الملاحظات المتناثرة التي وردت فيه.[5]

مؤلفاته وكتبه

لم يتخصص أبو عبيد البكري في أي فرع من فروع المعرفة الإنسانية شأنه في ذلك شأن جل العلماء المسلمين في وقته، لقد كان تكوين الرجل المثقف في تلك الفترة يشتمل دائما على دعامة متينة من العلوم الدينية، الفقه، علوم القرآن، علم الكلام، ثم يأتي الأدب واللغة والفلسفة ومواد أخرى حسب الإمكانيات والأذواق الشخصية، فلا غرابة أن نجد ضمن تآليف البكري مصنفات تبحث في مواضيع مختلفة.

فالبكري لغوي وأديب قبل كل شيء رغم أنه اشتهر بصفته جغرافيًّا في المشرق والمغرب، ويكفي للتفطن إلى ذلك أن يستعرض القارئ عناوين الكتب التي تنسب إليه، فالأدب له دور كبير في أكبر آثاره الجغرافية.

في اللغة والأدب

 

 

كتاب الإحصاء لطبقات الشعراء - كتاب اشتقاق الأسماء - التنبيه على أغلاط أبي علي في أماليه - شفاء عليل العربية - كتاب صلة المفصول في شرح أبيات الغريب المصنف (لأبي عبيد القاسم بن سلام) - اللآلي في شرح أمالي القالي.

الكتب الجغرافية

 

معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع - كتاب المسالك والممالك، وقد طبع منه البارون دي سلين قطعة باسم «كتاب المغرب في ذكر بلاد إفريقية والمغرب»، بالجزائر سنة 1857م.

موضوعات مختلفة

  •  
  •  
  •  
  • فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، نشر بتحقيق من عبد العزيز الميمني.
  • أعلام النبوة.
  • التدريب والتهذيب في دروب أحوال الحروب.
  • كتاب النبات أو أعيان النبات والشجريات الأندلسية.

وكان البكرىّ معنيا بكتبه، يكتبها بالخط الجيد، ويجلدها التجليد النفيس، وكان الملوك والرؤساء يتنافسون في اقتنائها، ويتهادونها في حياته.

وفاته

تعمقت العلاقة كثيرا ين أبي عبيد البكري ومحمد بن معن صاحب ألمرية، فقد ذهب البكري سنة 478هـ/ 1085- 1086م إلى اشبيلية موفدا من قبل محمد بن معن لدى المعتمد بن عباد، عندما ذهب إلى المغرب الأقصى يستنجد بعون المرابطين ضد التهديد النصراني على الاندلس.

ثم استقر به الحال سنة (483هـ/1090- 1091م) في قرطبة التي أصبحت عاصمة الأندلس بعد دخول المرابطين لها، والراجح أنه قضى بها بقية حياته، وبها توفي في شوال 487هـ/ 10

أقرأ المزيد..

📚 عرض جميع كتب أبو عبيد البكرى الأوينى:


قراءة و تحميل كتاب سمط اللآلي في شرح أمالي القالي مع ذيله PDF

سمط اللآلي في شرح أمالي القالي مع ذيله PDF

قراءة و تحميل كتاب سمط اللآلي في شرح أمالي القالي مع ذيله PDF مجانا

المزيد ●●●

مناقشات واقتراحات حول صفحة أبو عبيد البكرى الأوينى: